النعناع - Mint
النعناع نبات ينمو بريا موطنة الأصلي حوض البحر المتوسط ويوجد منه النعناع البلدي النعناع الفلفلي ومن فوائدة واستخداماتة يستخدم لتحسين طعم المأكولات والمشروبات ويدخل فى صناعة الادوية ويستخلص منه المنتول ويمكن استخدام اوراقه طازجة او تجفف اوراق النعناع أو يستخلص منها الزيت العطرى
الفصيلة الشفوية
Lamiaceae Labiatae
الاسم العلمى
Mentha spp
الاسم الانجليزى
Mint
أسماء أخرى
تمام - لمام - نعنع
الموطن الأصلي للنعناع
ينمو بريا فى مناطق مختلفة من العالم وموطنه الأصلي حوض البحر المتوسط خاصة الجزء الجنوبي من قارة أوروبا الشمالي من قارة أفريقيا - انتشرت زراعته منذ زمن بعيد في معظم القارات وأهم البلدان المنتجة له أمريكا ومصر والمغرب والجزائر والصين
أنواع النعناع
توجد منه أنواع مختلفة فى مصر تزرع للانتاج التجارى ومنها
النعناع البلدى Spearmint
الاسم العلمى
Mentha viridis .L
موطنه اوروبا وانتشرت زراعته في أمريكا الشمالية وكندا ومصر والمغرب النباتات ذات سيقان مفترشة يصل ارتفاعها الى 50 سم والأوراق جالسة او قصيرة العنق متبادلة متعامدة على الساق رمحية الى بيضية الشكل غير متساوية التسنين طولها من 3-5 سم وعرضها 1-2.5 سم لونها اخضر فاتح والازهار زرقاء محمرة موجودة فى نورات طرفية والزيت الطيار يحتوى على الكارفون كمكون رئيسى نسبته 50 - 70 % بالاضافة الى ليمونين وميثون ومنثول و سينيول و لينالول ومكونات اخرى
النعناع الفلفلي Peppermint
الاسم العلمى
Mentha piperita .L
هو عشب معمر موطنه اوروبا وانتشرت زراعته فى شمال أمريكا وكندا وروسيا وبلغاريا وايطاليا وفرنسا وإنجلترا والأرجنتين كما يزرع أيضا فى رومانيا والمجر وبولندا والمغرب ومصر
النباتات قوية النمو عن النعناع البلدى يصل ارتفاعها إلى اكثر من 60 سم غزير التفريع النمو قائم والأوراق معنقة متبادلة متعامدة على الساق طولها من 2-4 سم وعرضها 2-3 سم ولونها اخضر داكن حافتها مسننة والقمة مدببة الأزهار زرقاء تظهر فى نورات طرفية والزيت الطيار يحتوى على المنثول 30-50% كمكون رئيسى وميثون 20-30% إيثيل اسيتات وليمونتين ومكونات عديدة
يستخدم كمكسب للطعم
النعناع الياباني
الاسم العلمى
Mentha arvensis
الاسم الانجليزى
Japanese peppermint
وموطنة اليابان وادخلت زراعته فى جنوب كاليفورنيا والبرازيل وغيرها ويحتوى زيت النعناع اليابانى على نسبة مرتفعة من المنتول ويستخدم الزيت اساسا لتحضير المنتول وطعم زيت النعناع الياباني يشوبه المرارة فهو لا يستعمل كمكسب للطعم وبالإضافة إلى الاختلافات الموجودة بين انواع النعناع السابق ذكرها فى نسبة الزيت ومكوناته فإنه يمكن التمييز بينها عن طريق الاختلافات المورفولوجية سواء من ناحية طبيعة النمو وشكل الورقة وحجمها وترتيب الازهار عليها
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات للنعناع
الجزء الاقتصادى المستعمل هو الأوراق الطازجة والجافة والزيت العطرى فى مصر تنتشر زراعته فى الوجهين البحرى والقبلى وخاصة الفيوم وبنى سويف والمنيا والقليوبية ومرسى مطروح ( وهى ينتشر بها صنف مميز يعرف بالنعناع السوى وهو يتميز بارتفاع نسبة الزيت العطرى به متحملة للملوحة العالية ) وينتشر فى مصر نوعان هما النعناع البلدي النعناع الفلفلي وقد أدى الاستخدام العشوائى للمبيدات و التسميد الكيماوي وعدم وجود التجفيف الى تراجع كبير فى كميات النعناع المصدرة من مصر للولايات المتحدة والتى وصلت إلى 800-1200 طن عام 2001 بعد أن كانت 2500-3000 طن فى عام 1997 وذلك طبقا لإحصاءات الحجر الزراعى
فوائد النعناع والاستخدامات
1- الأوراق الطازجة والجافة تستخدم كمشروب وتوابل لتحسين طعم المأكولات كما تضاف إلى الشاى لتحسين الطعم والرائحة
2- مغلى الأوراق يستخدم فى الطب الشعبى فى علاج المغص المعدى والمعوى تنشيط الكبد وافرازات الصفراء وطارد للغازات ومهدئ للاعصاب مخفض لضغط الدم
3- الزيت العطري يدخل فى صناعة ادوية الزكام والرشح والسعال والتقلصات المعوية والعضلية و المغص وطرد الغازات ومعاجين الاسنان وكذلك يدخل فى الكثير من الصناعات الغذائية مثل الحلوى والجبن وصناعة مستحضرات التجميل والعطور والخمور والصابون
4- المنتول المستخرج من الزيت العطرى للنعناع الفلفلي يدخل فى صناعة الادوية والسجائر والحلويات
ميعاد زراعة النعناع
يمكن زراعة النعناع خلال شهور السنة , عدا الأشهر الباردة (ديسمبر ويناير ) والاشهر شديدة الحرارة ( يوليو وأغسطس ) وتفضل الزراعة خلال النصف الأول من فبراير حتى نهاية مارس وذلك من أجل الحصول على محصول مرتفع من العشب والزيت
حيث يتأثر النعناع بالشتاء القارس فتموت البادرات الخضراء فوق سطح التربة وتبقى السوق الجارية فى حالة سكون حتى حلول الدفء فتعاود النشاط والنمو
طرق تكاثر النعناع
يتكاثر النعناع خضرياً بواسطة السوق الجارية والمدادات الخضرية و الريزومية فى شهرى مارس وسبتمبر ويتم ذلك بقرط النباتات القديمة ثم تقلع السيقان الجارية والريزومات بالمحراث فى الاراضى الثقيلة او الفئوس فى الاراضى الخفيفة وتقسم الى شتلات بها جزء من المجموع الخضرى ويلزم الفدان 25 الف شتلة تنتج من واحد قيراط من مزرعة قديمة ولابد أن تكون خالية من الإصابات المرضية و الافات و الحشائش ويفضل التقليع فى نفس يوم الزراعة فى الأرض المستديمة ويوجد طرق أخرى للإكثار وهي أن تقطع السيقان الجارية والريزومات على هيئة عقل صغيرة تحتوى على 2-3 عين على الأقل وهذه الطريقة توفر 40-50 % من كمية السيقان الجارية والريزومات المطلوبة للزراعة عن الطريقة السابقة
التربة المناسبة للنعناع
ينمو النعناع فى جميع انواع الاراضى عدا شديدة الملوحة والموبوءة بالحشائش وخاصة النجيل والسعد وقد يكونان احد العوامل المحددة لزراعة النعناع فى اى ارض ويمكن زراعة النعناع فى الاراضى المستصلحة طالما امكن توفير كميات وفيرة من مياة الرى لا تزيد درجة ملوحتها عن 2500 جزء فى المليون
وجد أن النعناع الفلفلي المزروع فى اراضى طمييه خفيفة يعطى زيت به نسبة عالية من المنتول
اعداد الارض لزراعة النعناع
الحرث والتخطيط
تحرث الارض جيدا وتزال منها بقايا المحصول السابق والحشائش ثم يضاف السماد العضوى والفوسفاتى كما يلى
فى حالة الرى بالغمر أو الرش : يضاف 20 متر مكعب سماد عضوى مكمور + 200-300 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 100 كجم كبريت زراعى /فدان ثم تخطط بمعدل 10-12 خط / قصبتين
وفى حالة الرى بالتنقيط : تكون المسافة بين الخراطيم 75 سم وبين النقاطات 35-50 سم ثم تشق الخطوط ويسر بداخلها الاسمدة بمعدل 10-15 متر مكعب سماد عضوى مكمور+ 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 100 كجم كبريت زراعى /فدان ثم تردم الخطوط وتفرد الخراطيم وتروى الارض لمدة يومين متتالين معدل 2-3 / ساعة /يوم
طريقة زراعة النعناع
- فى حالة الرى بالرش أو الغمر
تمسح الخطوط وتروى وتزرع الشتلات فى وجود الماء فى الثلث السفلى من الخط بعمق 5-7 سم وعلى مسافات 25-30 سم بين الغرز والآخر
- فى حالة الرى بالتنقيط
تروى الأرض قبل الزراعة بمدة كافية وتزرع الشتلات فى وجود الماء على جانبى النقاط وعلى أن يستمر الرى لمدة ساعة على الأقل بعد الزراعة
خدمة النعناع بعد الزراعة
- الترقيع
إذا اعتنى بالزراعة والرى فنادرا ان تموت النباتات فى الحقل وإذا ما حدث ذلك يفضل سرعة الترقيع حتى تكون النباتات متجانسة فى الحقل وتعطي محصولا جيدا
- الرى
- نبات النعناع محب للماء ويحتاج إلى الرى بكثرة وقلة الرى تؤدى الى نقص حاد فى المحصول وبشكل عام فإن العامل المحدد فترات الرى وكمية الري هو نوع التربة ودرجة
الحرارة السائدة وعموما يروى النعناع
- فى حالة الرى بالغمر: كل 5-10 أيام صيفا وكل 10-20 يوم شتاءا و يحتاج النعناع الى حوالى 20-24 رية فى السنة او اكثر فى حالة الاراضى الرملية والخفيفة
- فى حالة الرى بالرش : كل يوم فى الصيف وكل 3-4 ايام فى الشتاء
- فى حالة الرى بالتنقيط : تروى النباتات بمعدل 1-2 ساعة /يوم صيفا بمعدل ساعة كل 2-3 يوم شتاءا
ويجب أن تروى عقب الحش مباشرة للمساعدة على سرعة التجديد ويراعى أن يوقف الرى قبل الحش بفترة مناسبة
- التسميد
النعناع من النباتات التي تستجيب للتسميد بدرجة كبيرة فيضاف
- قبل الزراعة : كما سبق ذكرة فى خطوات اعداد الارض
- بعد الزراعة : يحتاج الفدان 80-140 وحدة أزوت + 100 كجم سلفات بوتاسيوم + 100 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم +50 كجم سلفات ماغنسيوم فى السنة تضاف على دفعات يتوقف عددها على عدد الحشات المأخوذة وعموما تضاف الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية وسلفات الماغنسيوم على دفعتين الأولى بعد شهرين من الزراعة والثانية بعد الحشة الأولى أما السماد النيتروجينى فيضاف بمعدل 100 كجم مع الدفعتين السابقتين ثم 100 كجم عقب كل حشة ويوضع السماد سرا فى الخطوط ولا ينثر على الأوراق بالاضافة الى 200 لتر /فدان مستخلص خميرة البيرة تضاف مع ماء الرى كل 15 يوم خلال موسم النمو وفى الشتاء وبعد دخول النباتات فى طور السكون يتم اضافة 10 متر مكعب سماد عضوى مكمور +200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 100 كجم كبريت زراعى /فدان تقلب بين الخطوط ويؤدى ذلك إلى الحصول على نباتات قوية خلال الموسم واعطاء محصول مبكر واطالة عمر المزرعة
فى حالة الرى بالرش أو التنقيط يضاف نفس المعدلات السابق ذكرها ولكن مقسمة على دفعات أسبوعية ذائبة فى مياه الرى وقبل انتهاء الرى نصف ساعة ثم يستكمل الرى ويراعى اختيار صور سمادية عالية الذوبان حتى لا تسبب انسداد فى شبكة الرى وفى حالة ارتفاع نسبة الملوحة فى ماء الرى فيفضل إضافة الأسمدة فى صورة صلبة تكبيش داخل دائرة البلل
( فى حالة الزراعة الحيوية يستبدل سوبر فوسفات الكالسيوم ب 600 كجم صخر فوسفات +300 كجم تراب فرن كمصدر لعنصر البوتاسيوم + سماد حيوي يتكون من خليط من السلالات البكترية ثم يضاف عقب كل حشة 3-5 متر مكعب سماد دواجن تضاف تكبيش بجوار النباتات + جرعة منشطة من سماد حيوى بالاضافة الى 200- 300 لتر /فدان مستخلص خميرة بيرة تضاف مع مياة الرى كل 15-21 يوما
يؤدى اضافة مستخلص الخميرة الى زيادة فى المحصول تصل 20% لاحتوائها على الكثير من المواد المنشطة للنمو بالاضافة إلى أن فطر الخميرة يعد من الأعداء الحيوية للفطريات المسببة الي أعفان الجذور والذبول لذا فهو يعمل على الحد من انتشارها ونشاطها ويتم إعداده كما يلى
جم نترات أمونيوم 250 + كجم خميرة بيرة 200 + 200 لتر ماء +5-7 كجم سكر او 10-15 كجم مولاس
يذاب المخلوط جيدا ويترك 12 ساعة فى الصيف و24 ساعة فى الشتاء يكون بعدها المحلول جاهز للإضافة سواء فى ماء الرى أو الرش على النباتات
مقاومة الحشائش
يتم مقاومة الحشائش بعد الزراعة بحوالى 21 يوم ثم يكرر العزيق اذا لزم الامر مع مراعاة ان عزيق النعناع يجب أن يكون سطحيا حتى لا يسبب تلف الريزومات والسوق الجارية ومقاومة الحشائش من العمليات الهامة جدا للنعناع لان بعض الحشائش تحمل زيوت عطرية ومركبات طيارة غير مرغوبة قد تختلط مع زيت النعناع عند التقطير وبالتالى تؤدى الى رداءة المنتج من حيث الصفات الطبيعية أو الكيميائية بالاضافة الى وجود بعض أنواع الحشائش وخاصة النجيل والسعد فى النعناع قد تحش مع النباتات وتجفف معها فتختلط بها فتسبب رداءة الأوراق المجففة اختلاطها بالحشائش كما ان ريزومات النجيل تؤدي الى اعاقة نمو ريزومات النعناع وتحد من انتشارها فى التربة
وفى الزراعات غير الحيوية يمكن استعمال مبيدات الحشائش فى حقول النعناع للتخلص من الحشائش النجيلية ويجب ان لايؤثر المبيد المستعمل على نمو النباتات وعلى صفات الزيت الطبيعية والكيميائية
آفات وأمراض النعناع
ديدان الأوراق والمن - الاكاروسات - صدأ الأوراق - البياض الدقيقى - اعفان الجذور - النيماتودا - الدودة القارضة - الحفارات
حصاد النعناع
تحش النباتات بعد الزراعة بـ 2-3 شهور و تحش النباتات باستخدام محشات حادة سبق تطهيرها باستخدام محلول كلوركس فى الماء بنسبة 1:1 لمدة 5 دقائق وتكرر كل ساعة وذلك منعا لنقل العدوى لأي من الامراض الفيروسية او الفطرية
ويتم الحش على ارتفاع 10 سم من سطح التربة ويؤدى التأخير فى الحش إلى جفاف الأوراق القاعدية ونقص المحصول ويلاحظ زيادة المحصول فى السنوات التالية ويراعى تجديد الزراعات بعد 3-4 سنوات من الزراعة بنقل الزراعة اى مكان مستديم إلى آخر عندما يقل الإنتاج ويتوقف عدد الحشات الماخوذة من النباتات على الغرض من الانتاج ويفضل إعطاء رشة مطهر فطرى عقب الحش مباشرة
تجفيف النعناع
الحصول على الزيت العطرى
تحش النباتات ثلاث حشات الاولى خلال شهر مايو والثانية اخر يوليو وأوائل أغسطس والثالثة اوائل اكتوبر ويراعى أن الحشة الأولى فى النعناع البلدى تكون النباتات فى حالة الازهار اما النعناع الفلفلي فيصل الى مرحلة التزهير فى شهر يوليو وبالرغم من ذلك لابد من الحش فى مايو لان التاخير الى شهر يوليو يسبب نقص المحصول بسبب تساقط الأوراق السفلية وتكون النباتات اكثر عرضة للاصابة بالاكاروسات ودودة ورق القطن كما يلاحظ أن تأخر الحش عن اوائل اكتوبر يؤدي إلى نقص واضح في نسبة الزيت الطيار ويكون الحش فى الصباح الباكر ويوقف بعد الساعة العاشرة صباحا وتنقل النباتات الى أجهزة التقطير بالبخار عقب الحش مباشرة وتستغرق عملية التقطير حوالى ساعتين ويمكن أن تقطر الأوراق الجافة ومجروشها وبعد التخلص من الماء الموجود بها استخدام كبريتات الصوديوم اللامائية يعبأ الزيت فى عبوات من الصاج المجلفن أو من الاستانلس
الحصول على الأوراق الجافة
تحش النباتات من 4-5 حشات فى السنة الأولى وتصل الى 8 حشات فى السنوات التالية ويبدأ الحش في أول شهر مايو ثم كل 30 يوم ويتم الحش بعد تطاير الندى صباحا وتترك النباتات التى تم حشها مكانها لتذبل ( لا توضع فى كومات حتى لا تسود الأوراق ) ثم تنقل فى صباح اليوم التالى بعد تطاير الندى إلى المناشر وهى مكان مسطح أرضية نظيفة ومغطاة بالاسمنت او البلاط او القماش ( لا تستخدم مشمعات بلاستيك حتى لا تتلون الاوراق باللون البنى او الاسود )حيث تعرض النباتات للشمس غير المباشرة فى طبقات رقيقة وتقلب يوميا للتهوية لمنع التخمر والتعفن او تلون الأوراق باللون الاسود او البنى حتى يتم جفافها وفي مدة لا تزيد عن 5 أيام فى الصيف و 10 ايام فى الشتاء وبعد الجفاف تضرب النباتات عدة مرات لفصل كل الأوراق عن السيقان ثم تنقل الأوراق إلى المخزن لتغربل وتخلص من الحصى و التراب والمواد الغريبة وتستلزم هذه العملية عمال مدربين وتعبأ فى العبوات المخصصة للشحن
وقد تقطف الاوراق وتفصل عن السيقان وتوضع فى المناشر وبعد تمام الجفاف ترص الاوراق الجافة السليمة فى صناديق من كرتون ويتم ذلك بناء على طلبات خاصة
أوراق النعناع المجففة
dried mint
المحصول
يعطى الفدان من النعناع فى المتوسط المحصول التالى
حوالى 20-40 طن عشب طازج
1.5-2 طن أوراق جافة
أو محصول زيت عطرى يتراوح بين 20-30 كجم
تجفيف النعناع
يجفف النعناع للحصول على اوراق النعناع الجافة كاملة او مجروشة ويتم التصدير على الصورتين عنه فى صورة الزيت
وجد انه عند تجفيف النبات فى الشمس يفقد مايزيد عن 24% من الزيت اما عند التجفيف فى الظل يفقد 2-10 % وكذلك يكون الفقد اقل مايمكن عند تجفيفه على درجة حرارة 25-30 درجة مئوية ورغم الفقد الذى يحدث لزيت فإن المزارعين يلجأون للتجفيف ليكون النعناع اقل وزنا مما يجعلة اقتصاديا فى تداوله
عند تجفيف النعناع قبل تقطيرة فان الزيت الناتج يكون اكثر ثبات عن الزيت المأخوذ من نباتات طازجة
تقطير النعناع
يجرى الحصول على زيت النعناع عن طريق التقطير بالبخار ويختلف عدد اوعية التقطير وسعتها تبعا لحجم الزراعات المطلوب تقطيرها وتحتاج عملية التقطير الى 45-60 دقيقة من بداية التكثيف وتطول المدة عن ذلك إذا كانت المادة النباتية الرطبة
وجد أن 40-45 % من الزيت تنتج خلال العشر دقائق الاولى من التقطير ووجد أنه يزداد محتوى المنتول والاستر بتقدم عملية التقطير بينما يقل محتوى المنتول فى اخر عملية التقطير وعندما يصل التقطير الى نهايته فإن معامل انكسار الزيت يكون اعلى منه فى الزيت المتحصل علية فى العشرين دقيقة الأولى من زمن التقطير
محصول الزيت وصفاته
تختلف نسبة الزيت طبقا لطور النمو وكذلك باختلاف فصل النمو وتختلف الصفات الطبيعية والكيماوية فى انواع النعناع الثلاث كنتيجة لاختلاف مكونات الزيت فى كل نوع
المنتول وصفاته
تعتبر مادة المنتول مادة تربينية وحيدة الحلقة ويوجد المنتول فى الطبيعة فى الصورة اليسارية فى زيت النعناع الفلفلى50-60 % وزيت النعناع اليابانى 75-90% كما يوجد المنتول بنسب صغيرة فى قليل من الزيوت الطيارة الاخرى ويستخدم زيت النعناع الياباني كمصدر رئيسي للانتاج التجارى للمنثول اليسارى
وعندما يراد فصل المنتول من الزيت فإنه يبرد لدرجة 15 مئوية ويجرى الحصول على بللورات المنتول بالطرد المركزى للزيت ويبرد السائل المتبقى لدرجة 5 مئوية ويجرى الحصول على البللورات ثانية بالطرد المركزى وتكرر العملية للمرة الثالثة على درجة 10 مئوية
تخزين زيت النعناع
اذا خزن فى ظروف غير مناسبة كأن تكون العبوة مملوءة جزئيا او غير محكمة السداد او يوجد ماء على الزيت أو تكون درجة الحرارة مرتفعة فى غرفة التخزين فإن هذه العوامل تؤدي إلى تأثير ضار على الزيت فتغير صفاته الكيماوية والطبيعية وتغير لون الزيت من أبرز التغيرات
لذلك يوصى باتباع الاتى عند التخزين
يبرد الزيت وتزال نسبة الرطوبة قبل وضعة فى عبوات التخزين النهائية
يجب أن تكون العبوات نظيفة وخالية من الصدأ ومن الخارصين المتراكم حيث يذوب فى الزيت ويغير لونه
يجب أن تملا العبوات على اخرها ولا يترك الإفراغ بسيط جدا يكفى تدد الزيت فقط
يجب تغطية العبوات باحكام ولا يسمح بدخول الهواء حتى لا يتزنخ الزيت او يتاكسد
تخزين الزيت فى مكان بارد وتعتبر البراميل او العبوات المجلفنة التي يسع حوالى 170 - 200 كجم مناسبة للتخزين وكذلك فإن براميل الألمنيوم التي تسع 50 كجم تعتبر اوعية تخزين ممتازة وتعتبر الاوعية الصفيح محكمة القفل افضل من الزجاجية الشفافة وتقاس كفاءة التخزين بقياس النسبة المئوية للمنتول فى زيت النعناع الفلفلي واليابانى والنسبة المئوية للكارفون فى زيت النعناع البلدى
وقد وجد أن اضافة 0.1 % من مادة الكاتيكول إلى زيت النعناع الفلفلي تعتبر فعالة فى منع الاكسدة عنه عند استخدام مادة هيدروكيتون إلا أن عيوب هاتين المادتين هو حدوث تغير طفيف فى اللون ويكون هذا التغير أكثر وضوحا عند استخدام مادة الهيدروكينون عنه عند استخدام الكاتيكول
ننتظر بفارغ الصبر مشاركة تجاربكم في زراعة النعناع

إرسال تعليق